الصفحة 1 من 43

كتاب الكبائر

للشيخ: محمد بن عبد الوهاب

-رحمه الله-

شرح الشيخ:

صالح بن فوزان الفوزان

-حفظه الله-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين,وعلى الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-في كتابه كتاب الكبائر..

بسم الله الرحمن الرحيم.. وبه نستعين..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على عبده و رسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

الشيخ الإمام المجدد رحمه الله ألف مؤلفات كثيرة نادرة ومفيدة في بيان التوحيد وبيان الشرك, وفي بيان المعاصي والذنوب, كل ذلك من باب النصيحة للمسلمين, والدعوة إلى الله -عزوجل-والإصلاح في الأرض, وهذه طريقة الرسل عليهم الصلاة السلام, والإنسان مادام على قيد الحياة فإنه سيعمل ويتحرك ولا يبقى ساكنا وجامدا لا يتحرك, لا بد أن يتحرك ولا بد أن يعمل, فإما أن يكون عمله في الخير أو في الشر ؛ ولهذا بعث الله الرسل لدعوة الناس للخير وتحذيرهم من الشر, والله جعل دارين للجزاء, الجنة وهي دار المتقين العاملين بالطاعات, والنار دار الكافرين العاملين بالمعاصي والسيئات وفرق بينهم فقال: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} وقال: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ}

الله جل وعلا يميز بين أفعال عباده ولا يظلم أحد فالمحسن يضاعف له إحسانه ويزيده من فضله وكرمه, والمسيء: إما أن يعفوا عنه أو يجازيه بمثلها {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت