الصفحة 2 من 43

السيئة بمثلها ولا تضاعف؛ لأنه عدل من الله, والحسنة يضاعفها الله ويزيدها وينميها فضلا منه.. {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} فالمضاعفة فضل من الله, والجزاء على السيئة بمثلها عدل من الله.

والطاعات قسمين: واجبات أو مستحبات

الواجب.. ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه

المستحب... مايثاب فاعله ولا يعاقب تاركه..هذه الطاعات.

المعاصي تنقسم إلى أقسام:

منها ما هوكفر وشرك, ومنها ما هو كبيرة دون الشرك, ومنها ما هو الصغيرة.

فأما الكفر والشرك هذا لا يغفره الله إلا إذا تاب صاحبه منه قبل أن يموت, لو مات عليه فهو خالد مخلد في النار {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ}

وأما الكبائر التي دون الشرك فهذه تحت المشيئة إن شاء الله غفر لصاحبها وإن شاء عذبه {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} .

أما الصغائر تسمى الصغائر وتسمى اللمم هذه تكفر بأشياء:

أولا: الصلوات الخمس يكفرالله بها الصغائر {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} قال صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) .

والله حث على التوبة والاستغفار وهو مما يمحو به, وإن كان كبيرة, وإن كان كفر, وإن كان شركا من تاب وأصلح العمل فإن الله يتوب عليه, وباب التوبة مفتوح الليل والنهار ما لم يغرغر العبد، إلى أن تطلع الشمس من مغربها حينئذ لا يقبل من أحد توبة {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} .

والذنوب تنقسم إلى: كبائر وصغائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت