الصفحة 38 من 43

وله وصححه عن معاذ رضي الله عنه: (( قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ . وهل يكب الناس في النار على وجوههم ـ أو قال على مناخرهم ـ إلا حصائد ألسنتهم ) ) [1]

لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل أو معاذ لما سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما يدخله الجنة ويباعده عن النار بين له رسول الله ما يباعده عن النار ويدخله الجنة ، قال ألا أدلك على شيء إذا حفظته أوكما قال - صلى الله عليه وسلم - ، قال: بلى ، قال كف عليك هذا ،أي اللسان ، قال - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلك على ملاك ذلك كله، قال بلى يارسول الله ، قال: كف عليك هذا ، فقال يارسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ ؟ قال:"ثكلتك أمك يا معاذ. ثكلتك أي: فقدتك، هذا أصله دعاء، دعاء على شخص بالموت لكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يقصد هذا وإنما هي كلمة يتمثل بها ولا يقصد معناها مثل ويحك ويلك."

(1) رواه الترمذي وابن ماجه/قال الألباني صحيح"السلسلة الصحيحة"،"صحيح ابن ماجه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت