المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، هذا محل الشاهد، كثرة الكلام في الناس والغيبة والنميمة والسباب والشتم، لا يسلم المسلمون من لسانه، هذا فيه عيب كثرة الكلام، وأن الإنسان يجب أن يمسك لسانه، ولا يتكلم إلا بخير، ويكف لسانه عن الشر، المسلم يعني هذا من خصال المسلم أن المسلمون يسلمون من لسانه ويده، هذا من خصال الإسلام وليس الإسلام كله، لكن هذا خصلة من خصال الإسلام. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه والهجر في اللغة: الترك، وهو أنواع، كأن يهاجر المسلم من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فرارا بدينه وهذا أعظم أنواع الهجرة، وهجرة المنكر بأن تترك لمنكر، تترك المنكر والحرام قال تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) ( المدثر:5) ، والرجز: الأصنام وهجرها تركها، المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، هذه كلمة عامة وهي نوع من أنواع الهجرة التي أمر الله بها، وليست الهجرة قاصرة على الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام، وأيضا الهجرة من الباطل إلى الحق ومن البدعة إلى السنة، هذه هجرة.
قال رحمه الله تعالى:"أبواب كبائر اللسان"
)باب التحذير من شر اللسان (
وقول الله تعالى: { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } (الفرقان: 63)