ويل لأقماع القول) الأقماع: جمع قمع وهو ما نسميه العوامة المحجان ما يحجن به الماء والأشياء المائعة يمر عليه ولا يتأثر به كذلك هؤلاء شبههم بالذي يمر عليه الذكر والقرآن ولا يتأثر به هذا مثل الجمع الذي تعبى به الأواني لا يأخذ شيء ولا يستفيد شيء إنما هو ممر فقط.
"ويل لأقماع القول"الذين يمر عليهم القول ولا يتأثرون به مثل المائع الذي يمر بالقمع ولا يتأثر به.
"ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون"ما في أحد معصوم يقع الإنسان في المخالفات والسيئات لكن يتوب إلى الله أما إذا أصر ولم يتب فإن الله توعده بالعقاب"ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون"الله جل وعلا يقول:"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران: 133-134-135) ، الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة.وقالوا:"لا كبيرة مع الاستغفار, ولا صغيرة مع الإصرار"الواجب على المسلم إذا أذنب ذنبًا بادر بالتوبة,أما إذا أصر وبقي عليها فهذا متوعد بالوعيد الشديد"وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (آل عمران:135) ."
وللترمذي عنه مرفوعًا: (( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد القلوب من الله القلب القاسي ) ). [1]
(1) رواه الترمذي وورد بلفظ"وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي"/قال الألباني ضعيف"ضعيف الترغيب والترهيب"