الضباط وتضم 400 رجل .. مدرسة صف الضباط (200 - 250 رجلا) .. مفرزة قائد الموقع (110 - 120 رجلا) .. احتياط الشرطة الراكبة (50 - 60 فارسا) .. وبالإضافة إلى ذلك .. فقد كان في المدينة 500 مسلح يميني .. ولكنهم لا يشكلون قوة قتالية جدية ..
أما فيما يتعلق بالشرطة وقوات الحامية (المؤلفة من كتيبة مشاة من فوج المشاة العاشر .. ومجموعة دبابات .. وكتيبة إشارة .. وبطاريات المدفعية الساحلية .. ومجموعة جوية) .. فقد اعتقد قادة الانتفاضة أن العمل السياسي التفتيتي داخل هذه القوات سيجعلها تمتنع عن التدخل ضد الانتفاضة .. وأن العمل المنظم سيدفعها إلى مؤازرة العمال فور اندلاع الانتفاضة .. نظرا للعلاقات الوثيقة التي كانت تربط العمال بالجنود ..
وقبل الانتفاضة بوقت قصير ضعف تأثير الحزب قليلا بين صفوف الجيش .. فلقد انهي الجنود القدامى خدمتهم الإلزامية .. وتركوا الجيش .. لتحمل مكانهم دفعة جديدة من المجندين الذين لم يتح للثوار الفرصة الكافية لتحريضهم واستقطابهم .. ولقد لعب هذا الأمر دورا بالغ الأهمية على مسيرة الانتفاضة ..
وبعد دراسة طويلة لكافة احتمالات النجاح في حالة الانتفاضة المسلحة .. وصلت قيادة الانتفاضة الي الاستنتاج التالي: إن بدء الانتفاضة بإضراب سياسي أو بحركات جماهيرية عمالية أخرى يعني لفت أنظار الخصم نحو الهجوم المتوقع .. وتعريض الجماهير للخطر .. لذا اتخذ قرار بأن تتم انتفاضة المفارز القتالية بصورة مفاجئة .. حتى يؤخذ العدو علي حين غرة .. وبعد تحقيق الانتصارات الأولي يبدأ الإضراب العام .. وتنضم الجماهير العمالية إلى القتال بغية تثبيت السلطة بين أيدي الثوار .. كما رأت هذه