فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 277

تكمل تعدادها بعد الانتصارات الأولى .. بضم عدد من العمال والجنود المستعدين للقتال .. وعند حلول الخريف كان عدد المنظمين بهذا الشكل في استونيا كلها حوالي 1000 رجل ثلثاهم من العمال غير المنضمين إلى الأحزاب.

ولقيادة تنظيم مجموعات القتال .. ومجمل التحضيرات العسكرية للانتفاضة .. أُلحق بعض الأخصائيين العسكريين باللجنة المركزية .. وباللجان الحزبية في مختلف المدن .. وكان في ريفال عشية الانتفاضة 3 كتائب مشكلة كما يلي: الكتيبة الأولى (170 رجلا) الكتيبة الثانية (120 رجلا) الكتيبة الثالثة (110 رجلا) ..

وكان معظم الرجال يتقنون المعلومات العسكرية الأولية (كاستخدام البنادق .. وبعض أنواع المسدسات .. والقنابل اليدوية .. ومبادئ القتال الأولية .. الخ) ومع هذا فقد كان هناك من لا يعرفون استخدام أسلحتهم .. وكانت القيادات (وخاصة قيادات السرايا والكتائب) غير مؤهلة تماما لممارسة دورها العسكري .. وكانت متطلبات السرية وصعوبة استدعاء الرجال والقيادة بصورة مستمرة سببا رئيسيا من أسباب زيادة صعوبات التدريب ..

وكان تسليح كافة التنظيمات العسكرية في ريفال في فترة اندلاع الأزمة يتألف مما يلي:100 مسدس برابلوم مع 50 طلقة لكل مسدس .. 60 بندقية مع عدد محدود من الذخائر .. 3 رشاشات قصيرة من طراز طومسون مع 1000 طلقة لكل رشاش .. عشرات القنابل اليدوية و 20 قنبلة كبيرة الفاعلية ..

وكانت قوات الثورة المضادة .. التي قدر أنها ستحمل السلاح ضد الانتفاضة .. مؤلفة في ريفال مما يلي: مدرسة اليونكرز ودورات صف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت