أحد مجرميهم لقامت الدنيا ولم تقعد رغم أن نظام السيسي حرق المعتصمين بالمسجد والأبرياء في سيارة الترحيلات ولم نرى منهم أو نسمع غير تقليب الشفاة .. فلم تصرون على البقاء محل استهزاء وضعف وشفقة والصراع لا علاقة له بذلك .. هل رأيتم منهم بواكي على الأحدث في مصر .. بل على العكس فالتحالف الإقليمي والمحلي كلاهما في بوتقة الفعل القاتل سواء بالنفس أو السلاح أو المال .. واكتمل بينهم كل معاني الموالاة من حب ونصرة وتعاطف وتراحم وتكافل وتعاون وكف كل أنواع الأذى والشر عن الانقلابيين في مصر .. وعالميًا ما رأيناه كان صمتًا وتشجيعًا باطنيًا للعسكر على سرعة القضاء على الإرادة الشعبية .. لقد كفرت هذه الدول وارتدت عما تؤمن به وخرجت على ما تدعو إليه وهي إرادة الشعب الحرة في اختيار نظامه وحكامه .. والحقيقة أنهم هم من دبر وخطط ودعم وأشرف على الانقلاب .. بل ذهبوا أبعد من ذلك فخالف بعضهم دستوره واستمر في دعم حكومة الانقلاب .. وأنكر الواقع وشوهوه وأضلوا شعوبهم بين متاهة هل هو انقلاب عسكري أم رغبة شعبية .. لقد تحالفوا جميعًا على ضرب أي إرادة شعبية أو إسلامية للتغيير .. ضرب أي إرادة تعطل عليهم مصالحهم أو تحد من مساحة سوق الخامات أو تسويق المنتجات .. ضرب أي إرادة تعمل على بناء بلدها ليتطور ويدخل مجال المنافسة العالمية ويحد من سيطرتهم على المنطقة وما بها من ثروات .. ضرب أي إرادة تقلق العدو اليهودي .. ضرب أي إرادة تشجع الجهاد وتعيد للمسلمين مفهوم الأمة وتحقق استقلالهم .. إنهم يريدوننا مسخ بشري يتبعهم في ما إليه يذهبون .. قال تعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120} البقرة .. هذا