فجاءت مسيرته كلها وفقًا لكرامته وإحساسه بالعزة والقوة والمنعة وتوجت بالنبوة فقاد قومه إلى العزة والحرية وعانى منهم الأمرّين لتأصل الذل بهم ولهذا لم يشأ الله لهذا الجيل اليهودي أن يمكن في الأرض حتى ينشأ جيل جديد ولد في الحرية وتشرب بالعزة .. فلينتبه لذلك في هذه المرحلة .. وقد سبق وبينت ذلك في المقالة الخامسة بعنوان (هذا الجيل .. وجيل يوشع بن نون) من سلسلة (يا ما في الجراب يا حاوي) فليرجع إليها ..
واليوم على الأمة إدراك الواقع كما هو عليه:
فعلى قيادة الثورة أن توازن بين حجم الاعتداء الذي يمارسه العدو ورد فعلها عليه .. خاصة إذا أدركت أن العنصر الإنساني منتفي عن العدو .. العدو هو [التحالف بين العسكر والبيروقراطية ورجال المال والدين ومؤسسات الإعلام والسينما محليًا .. اليهود والكيان السعودي ودول الخليج إقليميًا .. والأمريكان والاتحاد الأوربي عالميًا] .. لن يهتم العدو بمشاعركم ولا آلامكم بل إنه في قراره نفسه يضحك ويسخر لأنكم تتبعون مثالية لا وجود لها في عالم الصراع .. وإذا قدر يومًا وخضتم في الدماء لوصموكم بالوحشية والعنف والإرهاب .. ولو اعتديتم بالحرق يومًا على