فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 714

مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟». ثَلاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَا مَنَعَكَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَنْ لا تَكُونَ أَجَبْتَنِي، أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكَ إِلاَّ بِخَيْرٍ، إِنَّ فُلانًا - لِرَجُلٍ مِنْهُمْ - مَاتَ مَأْسُورًا [1] بِدَيْنِهِ» . [2] =صحيح

وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَنِ الْجَنَّةِ بِدَيْنهٍ» . [3] =صحيح

وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُم مُحْتَبَس عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ» . [4] =صحيح

مَا جَاءَ فِي تَزَاوُر الأمْوَات

1630 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا وَلِىَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ، فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ [5] وَيَتْزَاوَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ» . [6] =صحيح

مَا جَاءَ فِي أَنَّ الأنْبِيَاء أَحْيَاء فٍي قُبُورِهِم

1631 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

(1) مأسورا: أي: محبوس عما كان يستحقه من النعيم، لا يحكم له بنجاة ولا هلاك حتى يقضى دينه كما في حديث آخر: «نفس المؤمن معلقه بدينه» .

(2) النسائي (4685 (التغليظ في الدين، تعليق الألباني"صحيح".

(3) أحمد (20235) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين".

(4) أحمد (20136) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين".

(5) يبعثون في أكفانهم: قيل: يكون هذا عند الخروج من القبور ومن ثَمَّ يُجردون، وسيأتي الكلام عن هذا الحديث في"فصل"يلي"باب صفاتهم حين يبعثون".

(6) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (9/ 80) ، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (845) ، الصحيحة (1425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت