اللَّهُمَّ اجْعَل رِزْقَ آل مُحَمَّد كَفَافًا». [1] =حسن مرسل
429 -عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الأرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلاَ غَرَبَتْ إِلاَّ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ! أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» . [2] =صحيح
430 -عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مِحْصنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ [3] مُعَافىً فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ [4] لَهُ الدُّنْيَا» . [5] =حسن
431 -عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً» . [6] =صحيح
432 -عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ [7] فَيَقُولُ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ
(1) الزهد لوكيع (111) ، تعليق الألباني"حسن"، صحيح الجامع (3275) ، الصحيحة (1834) .
(2) ابن حبان (3319) ، تعليق الألباني"صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط مسلم".
(3) في سربه: المشهور كسر السين أي: في نفسه، وقيل: السرب الجماعة فالمعنى: في أهله وعياله، وقيل: بفتح السين أي: في مسلكه وطريقه، وقيل: بفتحتين أي: في بيته.
(4) حيزت: جمعت.
(5) الترمذي (2346) ، تعليق الألباني"حسن".
(6) ابن حبان (722) ، تعليق الألباني"صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح".
(7) الحوتكية: عمامة يتعمم بها الأعراب.