وَيْلٌ لَهُ». [1] =حسن
1063 - عَنِ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، فَهُوَ مُنَافِقٌ - وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» . [2] =صحيح
1064 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ أَبْغَضَ الْخُلُق إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الكذب» . [3] =صحيح
1065 - وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيتِهِ كَذَبَ كَذبةً، لَمْ يَزَلْ مُعْرِضًا عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوبَةً» . [4] ... ... ... [5] *صحيح
1066 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى [6] أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا» . [7] =صحيح
(1) أبو داود (4990) باب في التشديد في الكذب، تعليق الألباني"حسن".
(2) مسلم (59) باب بيان خصال المنافق، ابن حبان (257) ، واللفظ له، تعليق الألباني"حسن"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط مسلم".
(3) شعب الإيمان (4817) ، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (4618) .
(4) الضعفاء الكبير للعقيلي (11) ، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (4675) .
(5) هذا الحديث عزاه السيوطي لأحمد والحاكم وليس عندهما بهذا اللفظ وإنما بلفظ"ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أن قد أحدث منها توبة"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين".
(6) أفرى الفرى: أشد الكذب وأكذب الكذبات، والفرى: جمع الفرية، وهي الكذبة الفادحة التي يتعجب منها.
(7) البخاري (6636) باب من كذب في حلمه، أحمد (5711) ، واللفظ له، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط البخاري رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فمن رجال البخاري".