«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي [1] إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا [2] » . [3] =
1420 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» . [4] =
(1) يفضي إلى امرأته: أي: يصل إليها ويباشرها - يجامعها -.
(2) ثم ينشر سرها: أي: ثم يخبر بماجرى بينه وبينها من أمور الجماع.
(3) مسلم (1437) باب تحريم إفشاء سر المرأة، أحمد (11673) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده على شرط مسلم، تعليق الألباني"قال في مشكاة المصابيح"صحيح"برقم (3190) ، وضعفه في باقي كتبه"وفي إسناد هذا الحديث رجل ضعيف وهو: عمر بن حمزه بن عبد الله."
(4) مسلم (1437) الباب السابق.