وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتراها من دحية بسبعة أرؤس [1] .
وذكر ابن أم أيمن عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ أَمَتَهُ وَتزَوَّجَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَلَهُ أَجْرَانِ" [2] .
في إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني وتفرد بقوله:"بمهر جديد"ويحيى هذا وثقه ابن معين وضعفه أبو زرعة وغيره.
وكان أحمد بن حنبل يحمل عليه.
وفي حديث الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين، قال:"وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ" [3] .
وقد تقدم بكماله لمسلم، وقد أخرجه البخاري وقال فيه من طريق منقطعة أعتقها وأصدقها [4] .
وذكر عبد الرزاق عن ابن عيينة عن زكريا عن الشعبى قال: كانت جويرية ملك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصدقها وجعل صداقها عتق كل أسير من بني المصطلق [5] .
وهذا مرسل.
وذكر الحارث بن أبي أسامة في مسنده قال: نا العباس بن الفضل نا حميد بن الأسود وزيد بن إبراهيم عن حميد عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استبرأ صفية بحيضة [6] .
(1) رواه مسلم (1365) وأبو داود (2997) وابن ماجة (2272) .
(2) رواه الطبراني قال شيخنا في الجامع الصغير (2233) ضعيف.
(3) رواه البخاري (97 و 2544 و 2547 و 2551 و 3011 و 3446 و 5083) ومسلم (154) .
(4) علقه البخاري بعد الحديث (5083) .
(5) رواه عبد الرزاق (13118) .
(6) بغية الباحث (ص 1/ 61 - 2) .