فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1539

ذكر ذلك النسائي رحمه الله.

الجلب في هذا الموضع، هو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه فيكون في ذلك معونة للفرس على الجري.

والجنب: هو أن يجلب الرجل فرسًا عرياء إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.

البخاري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ احْتبَسَ فَرَسًا في سَبيلِ اللهِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَتَصْدِيقًا بِاللهِ وَبِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شَبَعَهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ في مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [1] .

مسلم، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشُّؤمُ في الدَّارِ وَالْمَرأَةِ وَالْفَرَسِ" [2] .

وفي لفظ آخر:"إِنْ يَكُنْ مِنَ الشُّؤمِ شَيْءٌ حَقًّا فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ". الترمذي، عن ابن عباس قال: كانت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوداء ولواؤه أبيض [3] .

وذكر أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار عن يحيى بن سعيد أن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء تسمى العقاب.

وهذا حديث مرسل.

وذكر النسائي عن البراء بن عازب أنها كانت سوداء مربعة من نمرة [4] .

وذكر أبو داود عن سماك عن رجل من قومه قال: رأيت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفراء [5] .

(1) رواه البخاري (2853) والنسائي (6/ 225) وابن حبان (4673) .

(2) رواه مسلم (2225) .

(3) رواه الترمذي (1681) وفي إسناده انقطاع.

(4) رواه النسائي في الكبرى (8606) وأبو داود (2591) والترمذي (1680) وفي سنده ضعف.

(5) رواه أبو داود (2593) وفيه من هو مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت