أبو داود، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التحريش بين البهائم [1] .
مسلم، عن عمران بن حصين قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ"قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي بين [في] الناس ما يعرض لها أحد [2] .
وفي طريق أخرى:"لاَ تُصَاحِبُنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ" [3] .
الترمذي، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدًا مأمورًا ما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاثة، أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا نُنْزِيَ حمارًا على فرس [4] .
قال: هذا حديث حسن صحيح.
أبو داود، عن علي بن أبي طالب قال: أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة فركبها، فقال علي: لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ" [5] .
وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضمر الخيل يسابق بِهَا [6] .
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبق بين الخيل وفَضَّل الْقُرَحَ في الغاية [7] .
(1) رواه أبو داود (2562) والترمذي (1708) .
(2) رواه مسلم (2595) وأحمد (4/ 429 و 431) وأبو داود (2561) والنسائي في الكبرى (8816) وابن حبان (5740 و 5741) .
(3) رواه مسلم (2596) من حديث أبي برزة الأسلمي.
(4) رواه الترمذي (1701) والنسائي (1/ 89) .
(5) رواه أبو داود (2565) والنسائي (6/ 224) وأحمد (1/ 100) وابن حبان (4682) .
(6) رواه أبو داود (2576) .
(7) رواه أبو داود (2577) .