اللهِ فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبةً مُؤمِنَةً كَانَتْ فداه مِنَ النَّارِ عُضْوًا بُعُضْوٍ" [1] ."
مسلم، عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللهُ، فَلاَ يَعْجُزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ" [2] .
البخاري، عن سلمة بن الأكوع قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم وهم ينتضلون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارْمُوا بني إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كانَ رامِيًا [ارْمُوا] وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلاَنٍ"قال: فأمسك أحد الفريقَين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا لَكُمْ لاَ تَرْمُونَ!"قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟! قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكِمْ" [3] .
وذكر أبو داود في المراسيل عن عبد الله بن بسر عن عبد الرحمن بن عدي البهراني عن أخيه عبد الأعلى عن رسول الله [النبي] - صلى الله عليه وسلم - أنه بعث عليًا يوم غدير [بئر] خم، فرأى رجلًا معه قوس فارسية [فارسي] ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا صَاحِبَ الْقَوْسِ ارْمِهَا [أَلْقِهَا] فَإِنَّهَا مَلْعُونهٌ مَلْعُونٌ حَامِلُهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّة"وأشار بقوسه"بِهَذه وَأَشْبَاهِهَا، وَالرّمَاحِ وَألْقَنَا بِهِنَّ يُشَدِّدُ اللهُ دِينَكُمْ وَبِهَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ في الْبِلاَدِ" [4] .
قال أبو داود: وقد أُسند هذا الحديث وليس بصحيح [بالقوي] ، وعبد الله بن بسر ليس بالقوي كان يحيى بن سعيد يضعفه.
(1) رواه النسائي (6/ 26 و 27 - 28) مع بعض تغيير في بعض الألفاظ.
(2) رواه مسلم (1918) وأحمد (4/ 157) وأبو يعلى (1742) وابن حبان (4697) والطبراني في الكبير (17/ 912) والبيهقي (10/ 13) .
(3) رواه البخاري (2899، و 3373 و 3507) وأحمد (4/ 50) وابن حبان (4693 و 4694) والحاكم (2/ 94) .
(4) رواه أبو داود في المراسيل (331) وإسناده ضعيف.