وُقِيَ شرهَا فقدْ وُقِيَ وَهُوَ منَ التي تَغلبُ عليهِ منهُمَا" [1] ."
البخاري، عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا بعثَ اللهُ منْ نبيٍّ ولا استخلفَ منْ خليفةِ إلَّا كانتْ لَهُ بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتحضهُ عليهِ، وبطانة تأمرهُ بالشرِّ وتحضهُ عليهِ، فالمعصومُ مَن عصمَ اللهُ" [2] .
مسلم، عن تميم الداري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدينُ النصيحةُ"ثلاثًا، قلنا لمن؟ قال:"للهِ ولكتابهِ ولرسولهِ ولأئمةِ المسلمينَ وعامّتِهِمْ" [3] .
الترمذي، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّما أخافُ عَلَى أُمَّتِي الأئمةَ المضلينَ"وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزالُ طائفةٌ منْ أمتِي علَى الحقِّ لا يضرهُمْ مَن خذلَهُمْ حتَّى يأتي أمرُ اللهِ" [4] .
قال: هذا حديث حسن صحيح.
مسلم، عن مجاشعِ بن مسعود قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة، فقال:"إِنَّ الهجرةَ قَدْ مضتْ لأَهلِهَا، ولكنْ علَى الإسلامِ والجهادِ والخيرِ" [5] .
مسلم، عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق حيث ما [أينما] كنا لا نخاف في الله لومة لائم [6] .
مسلم، عن جرير بن عبد الله قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع
(1) رواه النسائي (7/ 158) .
(2) رواه البخاري (7198) .
(3) رواه مسلم (55) وليس عنده"ثلاثًا".
(4) رواه الترمذي (2230) وليس عنده"حسن".
(5) رواه مسلم (1863) .
(6) رواه مسلم (1709) في الإمارة.