للأمناءِ ويلٌ للعرفاءِ ليتمنينَ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهُمْ كانَتْ معلقةً بالثّرَيا يتذبذبُونَ بينَ السماءِ والأرضِ وإنّهُمْ لَمْ يَلوا عملًا" [1] ."
مسلم، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا عبدَ الرَّحمنِ بن سمرةَ لا تسل الإمارةَ فَإنَّكَ إِنْ أُعطيتُها عنْ مسألةِ وكلتَ إليهَا، وإِنْ أَعطيتَها عنْ غيرِ مسألةٍ أُعنتَ عَليهَا" [2] .
البخاري، عن أبي موسى الأشعري قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلين من قومي، فقال أحد الرجلين أمرنا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال الآخر مثله، فقال:"إِنَّا لَا نولي هَذا منْ سألهُ ولا من حرصَ عَليهِ" [3] .
وقال النسائي في هذا الحديث: إن إخوانكم عندي من طلبه، قال: فما استعان لهما علي شيء [4] .
الترمذي، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ سكنَ الباديةَ جفا، ومنْ اتبعَ الصيدَ غَفلَ، ومن أَتى أبوابَ السلطانِ افتتنَ" [5] .
مسلم، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّما الإمامُ جنةٌ، يقاتلُ منْ ورائِهِ ويتقى بهِ، فإن أمرَ بتقوى اللهِ وعدلَ كانَ لَهُ بذلكَ أجرٌ، وإنْ يأمر بغيرِهِ كانَ علَيه منْهِ" [6] .
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ المقسطينَ عندَ اللهِ"
(1) رواه أبو داود الطيالسي (2608) .
(2) رواه مسلم (1652) في الأيمان والإمارة والبخاري (7147) .
(3) رواه البخاري (7149) .
(4) رواه النسائي في السير والقضاء من الكبرى كما في تحفة الأشراف (6/ 447) .
(5) رواه الترمذي (2257) .
(6) رواه مسلم (1841) .