منْ بناءِ المسجدِ أن لاَ يأتيهِ أحدٌ لا ينهرهُ إلا الصلاةَ فِيهِ أَنْ يخرجهُ منْ خطيئتِهِ كيومَ ولدتْهُ أُمّةُ" [1] ."
الترمذي، عن أسد بن ظهير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الصّلاةُ فِي مسجدِ قباءٍ كَعمرةٍ" [2] .
قال: لا نعلم لأسد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث.
مسلم، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي مسجد قباء راكبًا وماشيًا فيصلي فيه ركعتين [3] .
وفي أخرى: يأتيه كل سبت [4] .
أبو داود، عن عروة بن الزبير عن الزبير قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ لِيَّةَ حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبًا ببصره، ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال:"إِنَّ صيدَ وجٍّ وعظامَهُ حرامٌ محرمٌ للهِ"وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف [5] .
عروة بن الزبير رأى أباه.
(1) رواه النسائي (2/ 34) ورواه أحمد (2/ 176) وابن ماجه (1408) وابن خزيمة (1334) وابن حبان (1633) والحاكم (1/ 30 - 31 و 2/ 424) .
(2) رواه الترمذي (324) .
(3) رواه مسلم (1399) .
(4) هو رواية من الحديث (1399) قبله.
(5) رواه أبو داود (2032) .