البخاري، عن ابن عباس في هذا الحديث قال: رميت بعدما أمسيت فقال:"لاَحرجَ" [1] .
وقال الترمذي من حديث علي بن أبي طالب: أفضت قبل أن أحلق، قال:"احلقْ أَوْ قصّرْ وَلاَ حرجَ" [2] .
وقال: حديث حسن صحيح.
زاد أبو داود:"ولا حرجَ إِلَّا عَلى رجلِ اقترضَ عرضَ رجلٍ مسلمٍ وَهُوَ ظالمٌ فذلكَ الَّذِي حرجَ وهلكَ" [3] .
خرجه من حديث أسامة بن شريك.
مسلم، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق الْمُعَرِّسِ، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى [4] .
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون بالابطح [5] .
وعن عائشة في هذا قالت: نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج [6] .
وعن أبي رافع قال: لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزل بالأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل [7] .
وعن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك أخبرني بشيء عقلته
(1) رواه البخاري (1735) .
(2) رواه الترمذي (885) .
(3) رواه أبو داود (2015) .
(4) رواه مسلم (1257) .
(5) رواه مسلم (1310) .
(6) رواه مسلم (1311) .
(7) رواه مسلم (1313) .