فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1539

وخرجه مسلم أيضًا [1] .

قال أبو داود: إنما هذا قول ابن عباس: انتهى كلام أبي داود [2] .

وقد صح عن جابر قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"دخلتِ العمرةُ فِي الحجِّ"ومعناه إباحة العمرة في أشهر الحج.

مسلم، عن جابر بن عبد الله أنه حج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام ساق الهدي معه، وقد أهلوا بالحج مفردًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أحلّوا منْ إحرامِكُم فطوُفُوا بِالبَيْتِ وبينَ الصفَا والمروة وقصِّرُوا وَأقيمُوا حلالًا حتَّى إِذَا كانَ يومُ التوريةِ فأهلّوا بالحجِّ، واجعلُوا التِي قدمتُم بِها متعةً"قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ قال:"افعلُوا مَا آمركُم فَإِنِّي لَولاَ أنِّي سقتُ الهديَ لفعلتُ مثلَ الذِي أمرتكُم بهِ، وَلاَ يحلُّ منِّي حرامٌ حتَّى يبلغَ الهديَ محلّهُ"ففعلوا [3] .

وفي طريق أخرى:"قَدْ علمتُم إِنِّي أتقاكُم للهِ وأصدقَكُم وأبرّكُمْ، وَلَولا هديي لحللتُ كَمَا تحلونَ، ولَوْ استقبلتُ منْ أمرِي مَا استدبرتُ لَمْ أسقِ الهديَ فَحِلُّوا"ـ فحللنا وسمعنا وأطعنا. وفيه: فقال سراقة بن مالك: يا رسول الله لعامنا هذا أم للأبد؟ قال:"لأَبدٍ" [4] .

الترمذي، عن أبي رزين العقيلي أنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن، قال:"حجَّ عنْ أبيكَ واعتمرْ" [5] .

قال: حديث حسن صحيح.

وأبو رزين اسمه لقيط بن عامر.

(1) رواه مسلم (1241) .

(2) ونص كلام أبي داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس.

(3) رواه مسلم (1216) .

(4) هو رواية من الحديث (1216) .

(5) رواه الترمذي (930) وأبو داود (1810) والنسائي (5/ 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت