بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعليٌّ يعبر عنه والناس بين قائم وقاعد [1] .
وذكر أبو داود من حديث زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أو عن عمه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر بعرفة [2] .
وهذا حديث لا يثبت لأنه عن مجهول.
وقد ذكر أبو داود أيضًا والنسائي وغيرهما أنه عليه السلام خطب على بعير [3] . وهو الصحيح المشهور.
وذكر أبو داود عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الظهر والعصر، وخطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة [4] .
وقد تقدم من حديث جابر أنه عليه السلام خطب قبل الصلاة وهو المشهور الذكره عمل به الأئمة والمسلمون.
أبو داود، عن طاوس قال: أشهد ألبتة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفيض كل ليلة من ليالي منى [5] .
ذكره في المراسيل وقد أسند، والصحيح مرسل.
ذكره أبو أحمد من حديث عمر بن رباح عن عبد الله بن طاوس عن أبيه
(1) رواه أبو داود (1956) .
(2) رواه أبو داود (1915) .
(3) رواه أبو داود (1916) والنسائي (5/ 253) من حديث نبيط، ورواه أبو داود (1917 و 1918) من حديث خالد بن العداء.
(4) رواه أبو داود (1913) .
(5) تحفة الأشراف (13/ 238) .