في حجته فقمنا، فمنا من رمى بست ومنا من رمى بسبع ومنا من رمى بزيادة، فلم يعب ذلك على أحد منا [1] .
في إسناده الحجاج بن أرطاة.
وعن جابر بن عبد الله قال: لما بلغنا وادي محسر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"خُذُوا حصَى الجمارِ منْ وَادِي محسرٍ" [2] .
في إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف عندهم.
مسلم، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله ونحر ثم قال للحلاق:"خُذْ"وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس [3] .
وفي رواية: فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس، ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك، ثم قال:"هَهُنَا أَبُو طَلحَةَ؟"فدفعه إلى أبي
طلحة [4] .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ اغفر للمحلقينَ"قالوا: يا رسول الله وللمقصرين؟ قال:"اللهمَّ اغفرْ للمحلقينَ"قالوا: يا رسول الله وللمقصرين؟ قال:"اللهمَّ اغفرْ للمحلقينَ"قالوا: يا رسول الله وللمقصرين؟ قال:"وَلِلمقصرينَ" [5] .
وعن ابن عباس قال: قال لي معاوية: أعلمت أني قصرت من رأس
(1) ورواه النسائي (5/ 275) وليس في إسناده عنده الحجاج بن أرطاة.
(2) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 1/ 199) .
(3) رواه مسلم (1305) .
(4) رواه مسلم (1305) .
(5) رواه مسلم (1302) .