لها: يا هنتاه ما أُرانا إلا قد غسلنا، قالت: يا بني إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن للظعن [1] .
وفي طريق من طرق مسلم: لظعنه [2] .
مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الاستجمارُ تَوٌّ، ورميُ الجمارِ تَوٌّ، والسعيُ بينَ الصفا والمَروة تَوٌّ، والطواف توٌّ. . . . ."وذكر الحديث [3] .
الترمذي، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال:"إذا رمَى اِلجمار مشَى إِليهَا ذَاهبًا ورَاجِعًا" [4] .
قال: حديث حسن صحيح.
وقال أبو داود: عن ابن عمر أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيًا وذاهبًا، ويخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك [5] .
مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع عبد الله بن مسعود قال: فرمى الجمرة بسبع حصيات، وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، وقال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة [6] .
وفي طريق أخرى: يكبر مع كل حصاة [7] .
البخاري، عن ابن عمر أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على أثر كل حصاة، ثم يتقدم حتى يسهل، فيقوم مستقبل القبلة، فيقوم طويلًا
(1) رواه مسلم (1679) .
(2) رواه مسلم (1291) .
(3) رواه مسلم (1300) .
(4) رواه الترمذي (900) .
(5) رواه أبو داود (1969) .
(6) رواه مسلم (1296) .
(7) هو رواية من الحديث (1296) قبله.