ماتت وهي نفساء، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة عليها وسطها [1] .
أبو داود، عن أبي غالب عن أنس وصلى على جنازة، فقال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الجنائز كصلاتك يكبر عليها أربعًا، ويقوم عند رأس الرجل، وعجيزة المرأة؟ قال: نعم [2] .
وروى يمان بن سعيد عن وكيع بن الجراح بإسناده إلى ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا فَاجئْتكَ الجنازَةَ وَأنتَ عَلى غَيرِ وضوءٍ فَتَيمّمْ".
الصحيح في هذا موقوف على ابن عباس، ولا ينظر إلى رفع يمان له. ذكره أبو أحمد الجرجاني [3] .
النسائي، عن عمار مولى بني هاشم، قال: شهدت جنازة امرأة وصبي، فَقُدِّمَ الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلي عليهما وفي القوم أبو سعيد وابن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة فسألتهم عن ذلك، فقالوا: السنة [4] .
وعن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"احفرُوا واغمقُوا وأَحسنُوا، وادفنُوا الاثنين والثلاثةَ في قبرٍ واحدٍ"قالوا: من تقدم يا رسول الله؟ قال:"قَدِّمُوا أكثرَهُمْ قُرآنا"قال: وكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد [5] .
وفي رواية:"فَقدّمُوهُ" [6] .
(1) رواه مسلم (964) .
(2) رواه أبو داود (3194) مطولًا.
(3) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (7/ 2640) .
(4) رواه النسائي (4/ 17) .
(5) رواه النسائي (4/ 80 - 81) .
(6) رواه النسائي (4/ 83 - 84) ولفظه"فقدم"ورواه عبد الرزاق (6501) كذلك.