الله - صلى الله عليه وسلم:"الراكبُ خلفَ الجنازةَ والمَاشِي حيثُ شاءَ مِنهَا، والطفلُ يُصَلى عَلَيْهِ" [1] .
قال: هذا حديث حسن صحيح.
زاد أبو داود:"ويُدْعَى لِوالدَيْهِ بِالمغفرة والرحْمةِ"وشك في رفع الحديث [2] .
وذكر الترمذي عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن ثوبان قال خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى ناسا ركبانا، فقال:"أَلاَ تَستَحيونَ أَنّ ملائكة اللهَ عَلَى أَقدامِهِمْ وأنتُمْ عَلى ظهورِ الدّوَابِ" [3] .
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وقد روي موقوفًا.
قال البخاري: والموقوف أصح.
وذكر أبو داود عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ثوبان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة وهو مع الجنازة، فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له: فقال:"إنَّ الملائكةَ كانتْ تَمشِي فلمْ أَكُنْ لأَركَبَ وهُمْ يمشونَ، فَلمّا ذَهَبُوا ركبْتُ" [4] .
مسلم، عن جابر بن سمرة قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بفرس مُعْرَوْرَى فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله [5] .
أبو داود، عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة [6] .
(1) رواه الترمذي (1031) .
(2) رواه أبو داود (3180) .
(3) رواه الترمذي (1012) .
(4) رواه أبو داود (3177) .
(5) رواه مسلم (965) .
(6) رواه أبو داود (3179) .