سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع.
قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم [1] .
ولمسلم عن أبي هريرة أيضًا في هذا الحديث: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ"فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس. . . . الحديث، وذكر فيها هذا أنها كانت صلاة العصر [2] .
وله في طريق أخرى أنها كانت صلاة الظهر [3] .
وذكر أبو داود عن القاسم بن محمد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين كلمه ذو اليدين قام فكبر وصلى بالناس ركعتين وسلم، وسجد سجدتين [4] .
مسلم، عن عمران بن حصين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال:"أَصَدَقَ هَذا؟"قالوا: نعم، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم [5] .
وقال أبو داود فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم [6] .
وذكر عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين عن عمران بن الحصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"التَّسْلِيمُ بَعدَ سَجدَتَيْ السَّهْوِ" [7] .
(1) رواه مسلم (573) .
(2) رواه مسلم (573) .
(3) رواه مسلم (573) .
(4) لم نره عند أبي داود ولا غيره قول القاسم بن محمد هذا.
(5) رواه مسلم (574) .
(6) رواه أبو داود (1039) .
(7) رواه عبد الرزاق (3453) .