مسلم، عن حفصة أنها قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في سبحته قاعدًا حتي كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة يرتلها حتى تكون أطول من أطول منها [1] .
أبو داود، عن عبد الله بن الشخير قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحا من البكاء [2] .
مسلم، عن أنس قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان، ويقول:"عصيةٌ عصتِ اللهَ ورسولَهُ" [3] .
ويروى قبل الركوع، وبعد الركوع أكثر وأشهر.
ذكر حديث قبل الركوع مسلم أيضًا [4] .
أبو داود، عن ابن عباس قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه [5] .
الدارقطني، عن أنس قال: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الغداة حتي فارق الدنيا [6] .
ذكر أبو داود في المراسيل عن خالد بن أبي عمران قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر، إذ جاءه جبريل عليه السلام فأومأ إليه أن اسكت، فسكت, فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابًا ولا لعانًا، وإنما بعثك
(1) رواه مسلم (733) .
(2) رواه أبو داود (904) .
(3) رواه مسلم (677) .
(4) رواه مسلم (677) وهو رواية من هذا الحديث.
(5) رواه أبو داود (1443) .
(6) رواه الدارقطني (2/ 39) وفيه أبو جعفر الرازي صاحب مناكير. . .