وعن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف، وقال لنا:"مكانكُمْ"فلم نزل قيامًا ننتظره حتَّى خرج إلينا، وقد اغتسل ينطف رأسه ماء، فكبر وصلى لنا [1] .
خرجه أبو داود من حديث أبي بكرة وقال في أوله"فكبّرُوا"وقال في آخره: فلما قضى الصلاة قال:"إِنَّما أَنَا بشرٌ، وإِنِّي كُنْتُ جُنبًا"وذكر أنها كانت صلاة الفجر [2] .
وخرجه الدارقطني من حديث أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة فكبر وكبرنا معه، ثم أشار إلى القوم كما أنتم، فلم نزل قيامًا حتَّى أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد اغتسل، وذكر ورأسه يقطر ماءً [3] .
وذكر عبد الرزاق عن إبراهيم وهو ابن أبي يحيى، عن رجل، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المسيب، قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مرة بأصحابه وهو جنب، فأعاد بهم [4] .
إبراهيم وأبو جابر متروكان، الشافعي يوثق ابن أبي يحيى هذا، وسئل عنه مالك بن أنس أكان ثقة؟ فقال: لا ولا في دينه.
الترمذي، عن أنس قال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة، فما يزال يكلمه، فلقد رأيت بعضنا ينعس من طول قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - [5] .
(1) رواه مسلم (605) .
(2) رواه أبو داود (233) .
(3) رواه الدارقطني (1/ 362) .
(4) رواه عبد الرزاق في المصنف (3660) .
(5) رواه الترمذي (517) .