فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1539

كتفي ثم قال:"أمّ قومَكَ، فمن أمَّ قومًا فليخففْ، فإنْ فيهمِ الكبيرَ، وإنَّ فيهمِ المريضَ، وإنَّ فيهمِ الضعيفَ، وإِن فيهمِ ذَا الحاجةِ، وإذَا صَلَّى أحدُكُمْ وحدَهُ فليصلِّ كيفَ شاءَ" [1] .

وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني لأتاخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال:"يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّ مِنْكُمْ مُنفرينَ، فأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَليوجِزْ، فَإِنْ مِنْ وَرَائِهِ الكبيرَ والضَعيفَ وذَا الحِاجةِ" [2] .

وعن أنس قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم لها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

البخاري، عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنِّي لأقومُ في الصلاةِ أريدُ أنْ أطوّل فِيهَا، فأسمعُ بكاءَ الصبيِّ، فأتجوّزُ فِي صلَاتِي كراهيةَ أَنْ أشقَّ عَلَى أُمِّهِ" [4] .

النسائي، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات [5] .

البخاري، عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلح بينهم في أناس معه، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر

(1) رواه مسلم (468) .

(2) رواه مسلم (466) .

(3) رواه مسلم (469) .

(4) رواه البخاري (707 و 868) .

(5) رواه النسائي (2/ 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت