فأخذ بيدينا جميعًا، فدفعنا حتَّى أقامنا خلفه، كان هذا في غزوة تبوك [1] .
مسلم، عن ثابت، عن أنس قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا، وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، قال:"قُومُوا فلأصلِّ بِكُمْ"في غير وقت صلاة، فصلى بنا، فقال رجل لثابت: أين جعل أنسًا منه؟ قال: جعله عن يمينه، ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة، فقالت أمي: يا رسول الله خويدمك ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان آخر ما دعا لي به أن قال:"اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَهُ وولدَهُ، وباركْ لَهُ فيهِمَا" [2] .
وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى به وبأمه أو خالته، قال: فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا [3] .
البخاري، عن أنس أيضًا قال: صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمي أم سليم خلفنا [4] .
قال أبو عمر بن عبد البر في هذا الباب حديث موضوع وضعه إسماعيل بن يحيى بن عبيد التميمي عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المرأةُ وَحْدُهَا صفٌ".
قال: ولا يعرف إلا بإسماعيل ذكره في التمهيد في باب إسحاق [5] .
أبو داود، عن عقبة بن عامر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"منْ أَمَّ النَّاسَ فأصابَ الوقتَ فَلَهُ ولهُمْ، ومنِ انتقصَ منْ ذلِكَ شيئًا فعليهِ ولَا عليهِمْ" [6] .
مسلم، عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع
(1) رواه مسلم (3010) .
(2) رواه مسلم (660) .
(3) رواه مسلم (658) .
(4) رواه البخاري (727) .
(5) انظر التمهيد (1/ 268) .
(6) رواه أبو داود (580) .