رسول الله أفتقضيهما إذًا؟ فأثبتا قال:"لَا".
وهذه الزيادة"أفتقضيهما"زيادة منكرة، تروى من طريق حماد بن سلمة ولا تصح عنه، وليست في كتب حماد بن سلمة.
مسلم، عن عائشة أيضًا قالت: صلاتان ما تركهما الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بيتي قط سرًا ولا علانية، ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر [1] .
البخاري، عن عائشة قالت: والذي ذهب به ما تركهما حتَّى لقي الله، وما لقي الله حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرًا من صلاته قاعدًا، يعني الركعتين بعد العصر، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما، ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يُثَقِّلَ على أمته، وكان يحب ما خفف عنهم [2] .
أبو داود، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال [3] .
مسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا بَدَا حاجبُ الشّمسِ فأخِّرُوا الصَّلاةَ حتَّى تبرزَ، وإذَا غابَ حاجبُ الشّمسِ فأخِّرُوا الصلاةَ حتَّى تَغيبَ" [4] .
وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا تتحرُّوا بصلاتِكُمْ طلوعَ الشّمسِ ولَا غروبَهَا، فتصلّوا عندَ ذَلِكَ" [5] .
النسائي، عن علي بن أبي طالب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"لَا تُصلُّوا"
(1) رواه مسلم (835) .
(2) رواه البخاري (590) .
(3) رواه أبو داود (1280) .
(4) رواه مسلم (829) .
(5) رواه مسلم (833) .