وقال مسلم: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء من حول القصعة، قال: فلم أزل أحب الدباء من يومئذ [1] .
وقال: عن أبي ذر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ" [2] .
وعن أبي هريرة قال: وضعت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب الشاة إليه [3] .
البخاري، عن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِسَّاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" [4] .
مسلم، عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أهله الأدام، فقالوا: ما عندنا إلا خل فدعا به، فجعل يأكل به ويقول:
"نِعْمَ الإدَامُ الْخَلُّ نِعْمَ الإدَامُ الْخَلُّ" [5] .
وذكر أبو أحمد من حديث عبد الله بن محمد بن المغيرة قال: نا مسعر عن محارب قال: أضافني جابر يعني ابن عبد الله فقرب إليَّ خبزًا وخلًا فقال: كُلْ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"حَسْبُ المَرْءِ أنْ يَحْقِرَ مَا قُدِّمَ إِلَيْهِ"وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ" [6] .
قال: تفرد به مسعر فيما أعلم بقوله:"حسب المرء أن يحقر ما قدم إليه"
(1) رواه مسلم (2041) .
(2) رواه مسلم (2625) .
(3) رواه مسلم (194) .
(4) رواه البخاري (3411 و 3433 و 3769 و 5418) .
(5) رواه مسلم (2052) وعنده"نعم الأدم الخل".
(6) الكامل (4/ 218 - 219) لابن عدي.