الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ" [1] .
قال: حديث حسن غريب.
البخاري، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول:"لاَ تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلاَ الدِّيبَاجَ وَلاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلاَ تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهِيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ" [2] .
النسائي، عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا دَعَا بِالْبَرَكَةِ" [3] .
أبو داود، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا اجْتَمَعَ دَاعِيَانِ فَأجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبَهُمَا جِوَارًا، وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ" [4] .
مسلم، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك اصنع لنا طعامًا لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - خامس خمسة، قال: فصنع ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاه خامس خمسة واتَّبَعَهُمْ رجل، فلما بلغ الباب قال النبي - صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّ هَذَا اتَّبَعَنَا فَإنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ"قال: بل آذن له يا رسول الله [5] .
وعن أنس أن جارًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارسيًا كان طَيِّبِ المرق، فصنع
(1) رواه الترمذي (2486) .
(2) رواه البخاري (5426 و 5632 و 5831 و 5837) .
(3) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (300) .
(4) رواه أبو داود (3756) .
(5) رواه مسلم (2036) .