يُرفعَ العِلمُ، ويثبتُ الجهلُ، ويُشرَبُ الخَمرُ، ويَظهرُ الزِّنَا" [1] ."
النسائي، عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نظر إلى السماء يومًا فقال:"هذَا أوانُ يُرفعُ العِلمُ"، فقال رجل من الأنصار يقال له لبيد بن زياد: يا رسول الله أيرفع العلم وقد أثبت ووعته القلوب؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِني لأحسبكَ منْ فُقهاءِ أهلِ المدينةِ"وذكر له ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله تعالى، قال: فلقيت شداد بن أوس فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ألا أخبرك بأول ذلك يرفع؟ قلت: بلى، قال:"الخُشوعُ حتَّى لاَ تَرى خَاشِعًا" [2] .
خرجه الترمذي عن أبي الدرداء، وقال فقال:"ثكلتْكَ أمّكَ يَا زيادُ إِنِّي كنتُ لأعدّكَ منْ فُقهاءِ أهلِ المدينةِ" [3] .
وخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروب، قال: وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فقال:"وذلكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ".
(1) رواه مسلم (2671) .
(2) رواه النسائي في العلم من الكبرى. وانظر التعليق على المعجم الكبير (18/ 43) للطبراني.
(3) رواه الترمذي (2655) .