ويُستشهد بمضمونه" [1] . وشروط هذا الحديث تنطبق على كتب السنن الأربعة ومسند الإمام أحمد بن حنبل في الغالب لأن فيها الصحيح والحسن وبعض الضعيف."
القسم الثالث: الحديث الضعيف: وتعريفه: هو"ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن" [2] . أو بمعنى آخر"ما فقد شرطًا من شروط الحديث المقبول" [3] ، وشروط الحديث المقبول ستة هي:"العدالة، الضبط (ولو لم يكن تامًّا) ، الاتصال، فقد الشذوذ، فقد العلة القادحة، العاضد عند الاحتياج إليه" [4] .
ويتفرع من الحديث الضعيف أنواع متعددة، سنكتفي بذكر ما توصلنا إليه أثناء تخريج الأحاديث التي استشهد بها ابن الجوزي، وهي أربعة أنواع: المرسل والمنقطع والمتروك والمنكر، وتعريفها كالآتي:
الحديث المرسل هو:"ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي" [5] و"المرسل في الأصل ضعيف مردود لفقده شرطًا من شروط القبول وهو اتصال السند، وللجهل بحال الراوي المحذوف لاحتمال أن يكون المحذوف غير صحابي" [6] .
الحديث المنقطع: هو:"الحديث الذي سقط من إسناده رجل، أو ذكر فيه رجل مبهم" [7] . والحديث المنقطع ضعيف"للجهل بحال الراوي المحذوف" [8] .
(1) مرجع سابق، الصالح. علوم الحديث ومصطلحه عرض ودراسة. ص 156.
(2) مرجع سابق، السيوطي. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي. الجزء الأول، ص 179.
(3) مرجع سابق، عتر، د. نور الدين. منهج النقد في علوم الحديث. ص 286.
(4) المرجع السابق، ص 286.
(5) مرجع سابق، العسقلاني. نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر. ص 41.
(6) الطحان، د. محمود. تيسير مصطلح الحديث. الرياض، مكتبة المعارف، الطبعة الثامنة، 1407 هـ - 1987 م، ص 72.
(7) مرجع سابق، الصالح. علوم الحديث ومصطلحه عرض ودراسة. ص 168.
(8) مرجع سابق، الطحان. تيسير مصطلح الحديث. ص 78.