كسدت فكأنه فسدَ عقلُه حتى كسدَ" [1] . وتعريف ابن الجوزي مناسب للمعنى اللغوي."
2 -التغفيل:
وقد عرفه ابن الجوزي بقوله:"هو الغلط في الوسيلة والطريق إلى المطلوب مع صحة المقصود" [2] .
أما المعنى اللغوي للتغفيل فهو:"التغفيل: أم يكفيك صاحبُك وأنت غافلٌ لا تعنى بشيء. والتغفلُ: خَتْلٌ في عقلِه. والمغفَّلُ: الذي لا فطنَة له. والغفولُ من الإبل: البلهاءُ التي لا تمتنعُ من فصيل يرضعها ولا تبالي مَن حلبَها. والغفلُ: المقيدُ الذي أُغفلَ فلا يرجى خيرُه ولا يُخشى شرهُ" [3] .
وقد عرف بعض علماء النفس المغفل بالأبله: وهو الذي لا يستطيع أن يكسب رزقه، ولكنه يستطيع أن يحافظ على حياته بمشقةٍ" [4] ."
3 -الجنون:
وقد عرَّفه الجوزي بقوله:"عبارة عن الخلل في الوسيلة والمقصود جميعًا" [5] .
وقد عرَّفه الإمام الجرجاني بقوله:"هو اختلالُ العقلِ بحيث يمنعُ جريانَ الأفعالِ والأقوالِ على نهجِ العقلِ إلا نادرًا" [6] .
واعتبره علم النفس"مرضًا عقليا يصيب الفرد فينحدر بمستواه انحدارًا شديدًا" [7] أما الحمقُ والتغفيلُ فإنهما يدلان على ضعف العقل،
(1) مرجع سابق، ابن منظور. لسان العرب. المجلد العاشر، ص 67 - 68.
(2) مرجع سابق، ابن الجوزي. أخبار الحمقى والمغفلين. ص 22.
(3) مرجع سابق، ابن منظور. لسان العرب. المجلد الحادي عشر. ص 498.
(4) السيد، د. فؤاد، البهي. الذكاء. القاهرة، دار الفكر العربي، الطبعة الرابعة 1976 م، ص 423.
(5) مرجع سابق، ابن الجوزي. أخبار الحمقى والمغفلين. ص 22 ..
(6) مرجع سابق، الجرجاني. كتاب التعريفات. ص 107.
(7) مرجع سابق، السيد، فؤاد، البهي. الذكاء. ص 422.