فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 608

كسدت فكأنه فسدَ عقلُه حتى كسدَ" [1] . وتعريف ابن الجوزي مناسب للمعنى اللغوي."

2 -التغفيل:

وقد عرفه ابن الجوزي بقوله:"هو الغلط في الوسيلة والطريق إلى المطلوب مع صحة المقصود" [2] .

أما المعنى اللغوي للتغفيل فهو:"التغفيل: أم يكفيك صاحبُك وأنت غافلٌ لا تعنى بشيء. والتغفلُ: خَتْلٌ في عقلِه. والمغفَّلُ: الذي لا فطنَة له. والغفولُ من الإبل: البلهاءُ التي لا تمتنعُ من فصيل يرضعها ولا تبالي مَن حلبَها. والغفلُ: المقيدُ الذي أُغفلَ فلا يرجى خيرُه ولا يُخشى شرهُ" [3] .

وقد عرف بعض علماء النفس المغفل بالأبله: وهو الذي لا يستطيع أن يكسب رزقه، ولكنه يستطيع أن يحافظ على حياته بمشقةٍ" [4] ."

3 -الجنون:

وقد عرَّفه الجوزي بقوله:"عبارة عن الخلل في الوسيلة والمقصود جميعًا" [5] .

وقد عرَّفه الإمام الجرجاني بقوله:"هو اختلالُ العقلِ بحيث يمنعُ جريانَ الأفعالِ والأقوالِ على نهجِ العقلِ إلا نادرًا" [6] .

واعتبره علم النفس"مرضًا عقليا يصيب الفرد فينحدر بمستواه انحدارًا شديدًا" [7] أما الحمقُ والتغفيلُ فإنهما يدلان على ضعف العقل،

(1) مرجع سابق، ابن منظور. لسان العرب. المجلد العاشر، ص 67 - 68.

(2) مرجع سابق، ابن الجوزي. أخبار الحمقى والمغفلين. ص 22.

(3) مرجع سابق، ابن منظور. لسان العرب. المجلد الحادي عشر. ص 498.

(4) السيد، د. فؤاد، البهي. الذكاء. القاهرة، دار الفكر العربي، الطبعة الرابعة 1976 م، ص 423.

(5) مرجع سابق، ابن الجوزي. أخبار الحمقى والمغفلين. ص 22 ..

(6) مرجع سابق، الجرجاني. كتاب التعريفات. ص 107.

(7) مرجع سابق، السيد، فؤاد، البهي. الذكاء. ص 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت