فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 678

فكان ذلك أمرًا مقطوعًا به لا يتمارى فيه. فعقل أن النهي عنه: لكونه مانعًا من السعي الواجب، فلم يقتض ذلك فسادًا. ويتعدى التحريم إلى ما عدا البيع: من الأعمال والأقوال وكل شاغل عن السعي، لفهم العلة.

ومن هذا القبيل، قوله تعالى: {فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما} فإن الآية سيقت لقصد معلوم، وهو: الحث على توقير الوالدين وإعظامهما واحترامهما، والبر والإحسان إليهما. والتأفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت