فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 231

[إثبات صفة الرحمةِ لله سبحانه وتعالى]

وقوله {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [ (30) سورة النمل] {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا} [ (7) سورة غافر] {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [ (43) سورة الأحزاب] [وقوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [ (156) سورة الأعراف] [1] {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [ (54) سورة الأنعام] {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [ (107) سورة يونس] {فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [ (64) سورة يوسف] .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشرح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه الآيات دالة على بعض أسماء الله تعالى وصفاته، وهي مشتملة على إثبات هذه الأسماء: الرحمن الرحيم الغفور أرحم الراحمين، وهذه الأسماء تدل على إثبات صفة الرحمة على ما هو مقرَّر في القاعدة المشهورة وهي: أن كل اسم متضمن لصفة، فالله الرحمن الرحيم كما في هذه الآية {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} هذه بعض آية في سورة النمل بإجماع أهل العلم، قال تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [ (30) سورة النمل] ، وأما البسملة التي تفتتح بها السور ففيها خلاف، قيل: إنها آية من كل سورة، وقيل: إنها آية أنزلت للفصل بين السور، والدلالة على ابتدائها، وهذا أظهر، أَي: أنها آية من القرآن أنزلت للدلالة على أوائل السور، والفصل بينها [2] .

(1) [زيادة من (م) ] .

(2) [المغني 2/ 151، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/ 66، وتفسير ابن كثير 1/ 116] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت