فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 231

[إثبات الرضا والغضب لله تعالى]

[وقوله {رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [ (119) سورة المائدة] [1] ، وقوله {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} [ (93) سورة النساء] وقوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ} [ (28) سورة محمد] وقوله: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [ (55) سورة الزخرف] وقوله: {وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ} [ (46) سورة التوبة] وقوله: {كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [ (3) سورة الصف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشرح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه الآيات اشتملت على إثبات بعض صفات الله سبحانه وتعالى، وهي: الرضا، والغضب، والكراهية، والمقت؛ فالله تعالى موصوف بهذه الصفات، فقد وَصف تعالى نفسه بالرضا عن بعض عباده: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} ، وبالغضب والسخط على أعدائه كما قال تعالى في اليهود {فَبَآؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [ (90) سورة البقرة] ، وقال تعالى: في سورة الفاتحة {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهم اليهود، وقال تعالى في المنافقين: {وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ} فهو

(1) [زيادة من (م) ،وقد تقدم ص 63 بيان موضعها في (ب) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت