فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1060

ربك ما وصف من نفسه عيبًا، ولا تتكلفن [1] بما وصف [لك] [2] من ذلك قدرًا.

وما أنكرَتْه نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك، ولا في الحديث [3] عن نبيك -من ذكر صفة ربك- فلا تتكلَّفن [4] علمه بعقلك، ولا تصفه بلسانك، واصمت عنه كما صمت الرَّبُّ عنه من نفسه، فإن تكلفك معرفة ما لم يصف من [5] نفسه مثل إنكارك ما وصف منها، فكما أعظمت ما جحد [6] الجاحدون ممَّا وصف [7] من نفسه، فكذلك أعظم تكلف ما وصف الواصفون ممَّا لم يصف منها.

فقد -والله- عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف [8] ، وينكرون المنكر وبإنكارهم ينكر، يسمعون [9] ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه، وما يبلغهم [10] مثله عن نبيه، فما مرض من ذكر هذا وتسميته من الرَّبِّ [11] قلبُ مسلم [12] ، ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرَّبِّ مؤمن.

(1) في جميع النسخ: عينًا ولا تكلفن. وفي المختار: عبثًا ولا تكلفن. والمثبت من: الفتوى الحموية.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من: الفتوى الحموية، والمختار. وقد ورد في المختار: لما وصف لك.

(3) في الفتوى الحموية: حديث.

(4) في الفتوى الحموية، والمختار: تكلفن.

(5) في س، ط: به.

(6) في الفتوى الحموية: جحده.

(7) في المختار: وصفه.

(8) في الفتوى الحموية:. . . المعروف وبهم يعرف.

(9) في الأصل: يسمون. والمثبت من: س، ط، والفتوى الحموية، والمختار.

(10) في جميع النسخ: يبلغهم. والمثبت من: الفتوى الحموية.

(11) من الرَّبِّ: ساقطة من الفتوى الحموية.

(12) في س: قلت نسلم. وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت