فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1060

نطقت [1] بجوف وشفتين [2] وفم ولسان؟ ولكن الله أنطقها كيف شاء [وكذلك الله تكلم كيف شاء] [3] من غير أن يقول [بـ] [4] فم ولسان وشفتين [5] .

قال: فلما خنقته الحجج قال [6] : إن الله كلم موسى، إلا أن كلامه غيره، فقلنا: وغيره مخلوق؟ قال: نعم. قلنا [7] : هذا مثل قولكم الأول، إلّا أنكم تدفعون الشنعة عن أنفسكم [8] بما تظهرون.

وحديث الزهري [9] قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الكلام [10] الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي، [وإنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسن كلها، وأنا أقوى من ذلك] [11] ، وإنما كلمتك على قدر ما يطيق بدنك، ولو كلمتك بأكثر

(1) في الرد على الجهمية:"أنها نطقت".

(2) "وشفتين": ساقطة من: الرد على الجهمية.

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من: الرد على الجهمية. أرى أن الكلام يستقيم بها.

(4) ما بين المعقوفتين زيادة أضفتها ليستقيم بها الكلام.

(5) في ط:"وشفتان".

وفي الرد على الجهمية:"بجوف ولا فم ولا شفتين ولا لسان".

(6) في س:"وقال".

(7) في الرد على الجهمية:"فقلنا".

(8) في الرد على الجهمية:"تدفعون عن أنفسكم الشنعة. .".

(9) هو: أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري، أعلم الحفاظ. قال عنه عمرو بن دينار: ما رأيت أنص للحديث من الزهري. وقال الإمام مالك: بقي ابن شهاب، وماله في الدنيا نظير، ولد سنة 50 هـ، وتوفي سنة 124 هـ.

راجع: حلية الأولياء -لابن نعيم- 3/ 360 - 381. وتهذيب الأسماء واللغات للنووي 1/ 390 - 392. وتذكرة الحفاظ -للذهبي 1/ 108 - 113.

(10) "الكلام"ساقطة من: الرد على الجهمية.

(11) ما بين القوسين ساقطة من: الرد على الجهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت