العرزمي [1] ، عن عطاء، عن جابر، مرفوعًا: (( الجار أحق بشفعة جاره، ينتظر بِهَا، وإن كَانَ غائبًا، إذا كَانَ طريقهما واحدًا ) ).
رَوَاهُ الطيالسي [2] وعبد الرزاق [3] وابن أبي شيبة [4] وأحمد [5] والدارمي [6] وأبو داود [7] وابن ماجه [8] والترمذي [9] وفي العلل الكبير [10] والنسائي [11] والطحاوي [12] والطبراني [13] البيهقي [14] وابن عَبْد البر [15] .
واستدل أصحاب المذهب الأول بِمَا رواه أبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَان، عن جابر مرفوعًا: (( الشفعة فِيْمَا لَمْ يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فَلاَ شفعة ) ).
رَوَاهُ الشافعي [16] والطيالسي [17] وعبد الرزاق [18] وأحمد [19] وعبد بن حميد [20] والبخاري [21] وأبو داود [22] وابن ماجه [23] والترمذي [24] وابن الجارود [25] والدولابي [26]
(1) الإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الملك بن أَبِي سليمان العَرْزَمي الكوفي: صدوق لَهُ أوهام، توفي سنة (145 هـ) .
تهذيب الكمال 4/ 555 و 557 (4120) ، وسير أعلام النبلاء 6/ 107 و 109، والتقريب (4184) .
(2) في مسنده (1677) .
(3) في مصنفه (14396) .
(4) في مصنفه (22713) .
(5) في مسنده 3/ 303.
(6) في سننه (2630) .
(7) في سننه (3518) .
(8) في سننه (2494) .
(9) في جامعه (1369) .
(11) في الكبرى، كَمَا في تحفة الأشراف (2434) ، وَقَدْ أحال عَلَيْهِ في موضعين، وَلَمْ أقف عَلَيْهِمَا في المطبوع من الكبرى.
(12) في شرح المعاني 4/ 120 و 121.
(13) في الأوسط (5456) .
(14) في سننه 6/ 106.
(15) في التمهيد 7/ 47.
(16) في مسنده (1490) بتحقيقنا.
(17) في مسنده (1691) .
(18) في مصنفه (14391) .
(19) في مسنده 3/ 296 و 372 و 399.
(20) في المنتخب (1080) .
(21) في صحيحه 3/ 104 (2213) و (2214) ، و 3/ 114 (2257) ، و 3/ 183 (2495) و (2496) ، و 9/ 35 (6976) .
(22) في سننه (3514) .
(23) في سننه (2499) .
(24) في جامعه (1370) .
(25) في المنتقى (643) .
(26) الإمام الحَافِظ أبو بشر مُحَمَّد بن أحمد بن حماد الدولابي، ولد سنة (224 هـ) ، وَكَانَ حسن التصانيف ومن مصنفاته:"الكنى والأسماء"، مات سنة (310 هـ) .
تذكرة الحفاظ 2/ 759 و 760، وسير أعلام النبلاء 14/ 309 - 310، والأعلام 5/ 308.والحديث أخرجه في الكنى 2/ 150