عيسى [1] عَنْهُ بهذا اللفظ.
ورواه وكيع [2] عَنْهُ، بلفظ: (( فليس لَهُ شيء ) ).
ورواه يَحْيَى بن سعيد [3] عَنْهُ، بلفظ: (( فَلاَ شيء عَلَيْهِ ) ).
ورواه ابن الجعد، عن الثوري [4] ، عن ابن أبي ذئب، بلفظ: (( فليس لَهُ أجر ) ).
وهذا كله من تصرف الرُّوَاة بألفاظ الْحَدِيْث وروايتهم بالمعنى [5] .
وأعل الْحَدِيْث كَذَلِكَ باختلاط صالح مولى التوأمة [6] ، وأجيب: بأن رِوَايَة ابن أبي ذئب عَنْهُ قَبْلَ الاختلاط [7] .
حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتِمّوا ) ) [8] .
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيْث عن أبي هُرَيْرَةَ ستة من التابعين، وحصل خلاف في لفظه عَلَى النحو الآتي:
الثقات 9/ 181، وتهذيب الكمال 7/ 188 و 189 (6708) ، والتقريب (6820) .
(1) عِنْدَ الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 492.
(2) هُوَ الإمام الحَافِظ أبو سُفْيَان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، الكوفي، ولد سنة (129 هـ) ، وَقِيْلَ: (128 هـ) ، وتوفي سنة (197 هـ) ، وَقِيْلَ: (196 هـ) .
الطبقات، لابن سعد 6/ 394، وسير أعلام النبلاء 9/ 140 و 166، وميزان الاعتدال 4/ 335 - 336 (9356) .
وروايته عِنْدَ ابن ماجه (1517) .
(3) عِنْدَ أبي داود (3191) إلا أن ابن الجوزي رَوَاهُ في العلل المتناهية من طريق يحيى وعلي بن الجعد كلاهما عن ابن أبي ذئب بلفظ: (( فَلاَ شيء لَهُ ) ). فلعل أحد رواته أو ابن الجوزي نفسه حمل رِوَايَة يَحْيَى عَلَى رِوَايَة ابن الجعد.
(4) الجعديات (2848) .
(5) نقله الشَّيْخ مُحَمَّد عوامة عن الشَّيْخ حبيب الرَّحْمَان الأعظمي. أثر الْحَدِيْث في اختلاف الفقهاء:30. انظر: زاد المعاد 1/ 500، وشرح العيني عَلَى سنن أبي داود 6/ الورقة (236) ، وعون المعبود 3/ 183.
(6) كتاب المختلطين (23) مَعَ تعليق محققه،، والاغتباط (46) ، والكواكب النيرات (33) بتحقيق عبد القيوم.
(7) انظر: ما سبق.
(8) روايات الْحَدِيْث مطولة ومختصرة والمعنى واحد، وهذه رِوَايَة الشافعي في السنن المأثورة (66) .