فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1240

فكل ذا بشرطِهِ المعتبرِ ... قد كتبه محمد الإسكندري

ورسم جامعه شهادته، فقال:

حضرتُ ذا العقدِ السعيدِ حامدا ... مصلِّيًا مسلِّمًا وشاهِدَا

ومنهم: [1] الشمس أبو الفضل محمد بن أبي بكر بن عمر القادري.

فقال [2] :

رمته غداةَ البين الركب منجدُ ... بسهمِ لحاظٍ ما له مِنْهُ مُنجدُ

مهاة إذا استنَّب بعُودِ أراكةٍ ... على متنِ سِمْطَيْ لؤلؤٍ تتردَّدُ

تُريكَ ثُنيَّاتِ العَقيق ببارقٍ ... حلالي النَّقَا منه العذِيبُ المبرِّدُ

خفيفة أعطاف نَشَاوى مِنَ الصّبا ... ثقيلةُ أردفٍ تُقيمُ وتقعُدُ

مِنَ النَّافثات السِّحر في عُقَدِ النُّهى ... بنجلاء عنها السِّحر هاروتُ يُسْنِدُ

وأعجب مِنْ جسمٍ حكى الماء رقَّةً ... يُقل بلطفٍ قلبها وهو جَلْمَدُ

مُحَيّا كبدرِ التَّمِّ في جُنْحِ طُرَّةٍ ... يظلُّ به غصنُ النَّقا يتأوَّدُ

وجنات وجناتٍ بماء نعيمها ... على النُّوْر نارٌ أصبحت تتوقَّدُ

ومنها:

تلاحظُ مِنْ طرفِ خفيٍّ متيَّمًا ... لَدَى الحيِّ مَيْتًا في الهوى ليس يُلحدُ

إذا ما أظلَّته بليل غدائرٍ [3] ... هداهُ الشِّهابُ الألمعيُّ المسوَّدُ

(1) من هنا، إلى قوله: ومنهم الحافظ شمس الدين أبو عبد اللَّه، ص 513، لم يرد في (ب) وقد أضافها المصنف بخطه في حواشي (ح) .

(2) أشار المصنف إلى هذه القصيدة في الضوء اللامع 7/ 188 بقوله في ترجمة ناظمها: امتدح شيخنا بقصيدة أثبتُ غالبها في"الجواهر".

(3) في (أ، ب) :"غدائر شعرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت