مولاي إني بعدَ هذا مُبتدٍ ... غزلًا دعائي فاستمع ليَ واحلُما
ثم أنشد لفظًا قوله:
دعاني مِنْ مَلامِكُما دعاني ... فداعي الحُبِّ ويحَكُما دَعَانِي
ألا لا تعذلان فإنَّ قلبي ... أسيرٌ في بلادِ الوجْدِ عَاني
ومنها:
إمامًا خُذ إليك المدحَ منِّي ... فحِلْمُكَ واسعٌ رَحْبُ الأباني
وأنت أجلُّ مِنْ أن نَمْدَحَنْهُ ... لأنَّك ذو الصِّناعة والمعَانِي
وما أنا [1] بالذي يُعليك قولي ... مكانًا بل لِتَرْفَعَ لي مكاني
في أبيات [2] :
ومنهم: عبد اللطيف بن محمد الجَوْجَري.
وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العديم، كما سيأتي في الأسئلة المنظومة من الباب السادس [3] .
وقد رأيت للجَوْجَري أبياتًا يلتمس فيها منه"وصية ابن عبد السلام". حذفتُها مع ما افتتحها به مِنَ النثَّر تخفيفًا.
(1) في (أ) :"وأنا".
(2) "في أبيات"لم ترد في (أ) .