سيما وقد يسَّر اللَّه تعالى وفاتهما. إلا أنَّ لخاص ابنةً هي الآن بقيد الحياة في قوة، وفقها اللَّه لطاعته وإيانا.
وقد أنشدنا [1] القطب القسطلاني [2] لنفسه:
إذا طاب أصل المرء طابت فروعه ... ومن غلطٍ جادت [3] يد الشَّوك بالوردِ
وقد يخبثُ الفرعُ الذي طاب أصلُه ... ليظهر صنعُ اللَّه في العكس والطَّردِ
وكان والد شيخنا قبل وفاته أوصى بولده صاحب التَّرجمة كبيرَ التَّجار الزَّكيَّ أبا بكر محمد [4] بن علي بن أحمد الخرُّوبي، فَقام بأمره أحسن قيام، وكذا أسند وصيته للشيخ شمس الدين ابن القطان لاختصاصه به. رحمهم اللَّه تعالى أجمعين.
(1) في (ح) : أنشد.
(2) في (ط) :"العسقلاني".
(3) في (ح) : جاءت.
(4) ساقطة من (ب، ط، ح) .