فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1240

سيما وقد يسَّر اللَّه تعالى وفاتهما. إلا أنَّ لخاص ابنةً هي الآن بقيد الحياة في قوة، وفقها اللَّه لطاعته وإيانا.

وقد أنشدنا [1] القطب القسطلاني [2] لنفسه:

إذا طاب أصل المرء طابت فروعه ... ومن غلطٍ جادت [3] يد الشَّوك بالوردِ

وقد يخبثُ الفرعُ الذي طاب أصلُه ... ليظهر صنعُ اللَّه في العكس والطَّردِ

وكان والد شيخنا قبل وفاته أوصى بولده صاحب التَّرجمة كبيرَ التَّجار الزَّكيَّ أبا بكر محمد [4] بن علي بن أحمد الخرُّوبي، فَقام بأمره أحسن قيام، وكذا أسند وصيته للشيخ شمس الدين ابن القطان لاختصاصه به. رحمهم اللَّه تعالى أجمعين.

(1) في (ح) : أنشد.

(2) في (ط) :"العسقلاني".

(3) في (ح) : جاءت.

(4) ساقطة من (ب، ط، ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت