فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 6081

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166)

قوله تعالى (1) : {إنا أوحينا إليك} نزلت مُكذِّبة لليهود في قولهم: ما أوحى الله إليك يا محمد، ولا إلى أحد بعد موسى.

{كما أوحينا إلى نوح} وقد ذكرنا اسمه في آل عمران (2) ، وسبب تسميته نوحًا.

وقُدِّم في الذكر على سائر الأنبياء عليهم السلام؛ لاختصاصه بشرف الأبوة، وامتيازه بامتداد زمن النبوة.

{والنبيين من بعده} كصالح، وهود، ويونس، يُقرأ بالحركات الثلاث على النون (3) ، وبالهمز وعدمه، إلا أن القراء العشرة أطبقوا على القراءة المشتهرة.

والزَّبُور: الكتاب، فَعُول بمعنى مفعول؛ كحَلُوب ورَكُوب.

(1) كتب في هامش الأصل: وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي، المجلس الثاني والأربعين، مرة ثانية.

(2) ... عند تفسير قوله تعالى: {إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم...} [آل عمران:33] .

(3) إعراب القراءات الشواذ (ق/58/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت