فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 6081

بسم الله الرحمن الرحيم

ربّ يسرْ وأعنْ، إنكَ وليّ ذلك.

ويوم يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

قوله تعالى: {ويوم نحشرهم جميعًا} قرأ حفص: {يحشرهم} بالياء، حملًا على لفظ الغيبة في قوله: {لهم دار السلام} [الأنعام:127] . وقرأ الباقون بالنون، على الإخبار من الله تعالى عن نفسه (1) .

والمعنى: اذكر يوم نحشر الثقلين الإنس والجنّ جميعًا في موقف القيامة.

و"جميعًا"حالٌ من المفعول (2) .

{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ} فيه إضمارٌ تقديره: فيُقال لهم: يا معشر الجنِّ.

والمعْشَرُ: الجماعة أمرهم واحد، والجمع: مَعَاشِر (3) .

والمراد بشياطين الجنّ: مَرَدَتُهم.

(1) ... الحجة للفارسي (2/152) ، والحجة لابن زنجلة (509) ، والكشف (1/451-452) ، والنشر (2/262) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:217) ، والسبعة في القراءات (1/269) .

(2) ... انظر: الدر المصون (3/178) .

(3) انظر: اللسان (مادة: عشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت